ومن الإنصاف أن أقول: أني وجدت تجاوبا رائعا من علماء قطر والمملكة العربية السعودية نحو هذا الاتجاه فيما عدا القليل منهم.
ومن هنا وجدت: أن إقامة الأدلة على وجود الخالق جلّ جلاله جزء من معركتنا مع الإلحاد، لتسليح الشباب المؤمن، وتثبيت الشباب القلق، وإلزام الفئة المعاندة.
إن إثبات العقائد الأخرى من رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - والإيمان بالآخرة، وإثبات ما جاء به الرسول من الهدى ودين الحق، لا يتم ولا يستقيم إلا إذا قام الأساس الأول للعقيدة، وهو الإيمان بوجود الله، وإلا فلا يُجدي الكلام عن محاسن الإسلام ومزايا الشريعة الإسلامية، مع من لا يؤمن بالأديان كلها، لأنه يشك في وجود الله ذاته أو يُكابر فيه.
ومن أساتذتنا، كالدكتور عبد الحليم محمود؛ الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة (1) من يرى أن الإيمان
(1) في كتابه"الإسلام والعقل"وفي رسالته عن"الإيمان".