فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 108

وقال عثمان بن أحمد الحنبلي في هداية الراغب لشرح عمدة الطالب (ص126) : (ثم) بعد فراغه من الركعة الثانية (يجلس مفترشا) كجلوسه بين السجدتين (ويداه على فخذيه) ولا يلقمهما ركبتيه (قابضا خنصر يمناه وبنصرها ملحقا) بضم الميم وتشديد اللام المكسورة (إبهامها) أي: إبهام يمنى يديه (مع) الأصبع الوسطى منها: بأن يجمع بين رأسي الإبهام والوسطى فتشبه الحلقة من حديد ونحوه (مشيرا بسباحتها) وهي الأصبع التي تلي الإبهام، سميت يباحة لأنه يشار بها للتوحيد [الذي هو رأس التنزيه الذي هو معنى التسبيح (1) ] ، وتسمى أيضا سبابة للإشارة بها للسبب فيرفعها من غير تحريك في تشهده ودعائه في صلاة وغيرها (عند ذكر الله(3) تعالى على التوحيد. اهـ.

وفي زاد المستقنع (جـ1 ص80، 81) مع السلسبيل.

ثم يجلس مفترشا ويداه على فخذيه يقبض خنصر يده اليمنى وبنصرها ويحلق إبهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها في تشهده ويبسط اليسرى (3) . اهـ.

(1) قال محقق الهداية ما بين المعكوفين زيادة في النجدية.

(2) قلت تقدم التنبيه عليه مرارا، ولله الحمد والمنة.

(3) قلت: ثم قال البليهي بعد أن أتى بحديث وائل بن حجر: (تنبيه) : على الصحيح من المذهب يشير المصلي بأصبعه من غير تحريك كما رواه البيهقي في سننه، فذكر حديث عبد الله بن الزبر الذي في: ولا يحركها - ثم قال: قال البيهقي على حديث وائل بن حجر: يحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها فيكون موافقا لرواية ابن الزبير. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت