فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 108

التي أشكلت على بعض أهل السنة من طلبة العلم وغيرهم، المحبين للسنة - وفقهم الله لذلك -؛ فأجبته لذلك مستعينا بالله؛ فقد قمت بجمع هذه الرسالة الصغيرة في حجمها، المفيدة في موضوعها، وسميتها:"البشارة في شذوذ تحريك الأصبع في التشهد وثبوت الإشارة"، وهناك رسائل أخرى، أسأل الله أن يعينني على إتمامها.

ولقد أديت فيها مجهودي؛ فلم أدع - فيما عثرت عليه - حديثا صحيحا أو ضعيفا أو أثرا إلا أَوْرَدتُهُ فيها، مع بياني لكل حديث ضعيف وسبب ضعفه، وإن كان صحيحا سكت عليه في الغالب. والآثار كذلك حكمتُ على كل أثر بما يستحقه، والحمد لله.

والمقصود من ذلك: هو بيان السنة التي أصبحت عند كثير من الناس في زماننا نَسْيًا مَنْسِيًّا إلا من رحم الله؛ بل أقبح من هذا، أنهم ينكرون على من تأسى بنبينا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في جميع أحواله، وهذا ينشأ عن جهل وتعصب أعمى للمذهبية التي كادت أن تقضي على كثير من السنن؛ لذا فنصيحتي لكل من أحب السلامة واقتدى بسلف الأمة ألا يتهاون بسنةٍ من سنن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مهما كانت السنة؛ فإن الله - سبحانه وتعالى - يقول: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} [] ، وقد كان سلفنا الصالح - رضوان الله عليهم - يخصون بعض السنن بمصنفات؛ فمن ذلك: كتاب"رفع اليدين"، وكتاب"القراءة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت