عليه وعلى آله وسلم - بِمنًى ركعتين، وصليت مع أبي بكر - رضي الله عنه - بمِنًى ركعتين، وصليت مع عمر - رضي الله عنه - بمِنًى ركعتين، فليتَ حظِّي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان. (رواه البخاري) .
زاد أبو داود - كما في الفتح -: فقيل لعبد الله: عِبْتَ عثمانَ - رضي الله عنه - ثم صليتَ أربعا، فقال:"الخلاف شر".
ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} [الأنفال: ] .
وفي الصحيح: عن جندب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال:"اقرؤوا القرآن ما ائتلفتْ عليه قلوبُكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه".
وفي مسند الإمام أحمد ما معناه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن جماعة من الصحابة جلسوا عند حجرة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فجعلوا يتنازعون، هذا يستدل بآية، وهذا يستدل بأخرى؛ فخرج النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مُغْضبًا، وقال:"ما بهذا بعثتم، لا تضربوا القرآن بعضه ببعض، ألا تكونوا كهذين الرَّجُلَيْن؟". يعني: عبد الله بن عمرو وصاحبا له، وكانا قد جَلَسَا بَعِيْدَيْن عن الجالسين.
وفي الصحيح: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك مَن كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم"."