فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 1745

{مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً} هذا مثل الإيمان [1] ، وقيل: المراد بالشجرة الطيبة النخلة [2] ، وإنما شبه الإنسان من حيث يهلك بقطع رأسها، وإنما يحمل بالإلقاح.

وقال -عليه السلام-:"أكرموا عمتكم النخلة"وروي أن النخلة خلقت من فضلة طينة آدم [3] ، وقيل: إن البعير خلق من تلك الفضلة أيضًا، وروي أنه -عليه السلام- خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال -عليه السلام-:"ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء" [4] .

{كُلَّ حِينٍ} ستة أشهر.

(1) نقله الطبري عن ابن عباس والربيع بن أنس وهي شهادة أن لا إله إلا الله وهو أصل الإيمان، ورجحه الطبري.

[تفسير الطبري (13/ 634 - 635) ] .

(2) روي ذلك عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ: أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقِناعِ بُسْرٍ فقال:"مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة". قال:"هي النخلة"أخرجه الطبري في تفسيره (13/ 638) ، والنسائي في الكبرى (11262) ، والترمذي (3119) وغيرهم. وقال العلامة الألباني -رحمه اللهُ-: صحيح موقوفًا.

[صحيح سنن الترمذي (2494) ] .

(3) الجملتان في حديث أخرجه العقيلي في الضعفاء (430) ، وابن عدي (1/ 330) ، وابن حبان في الضعفاء (3/ 44) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 123) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ:"أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم ..."الحديث. والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 184) وقال: لا يصح، مسرور منكر الحديث. وقال العقيلي: إنه غير محفوظ، وقال ابن عدي: منكر، وقال العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 428/263) : موضوع.

(4) لم نجد شيئًا بهذا اللفظ، والجامع في ذلك حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من الشجر شجرة لا يَسْقُط ورقها، وانها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟"قال عبد الله: فوقعَ الناسُ في شجر البوادي، ووقع في نفسي أنها النخلةُ، فاستحييتُ ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال:"هي النخلة"قال عبد الله: فذكرت ذلك لعمر، فقال: لأَنْ تكونَ قلتَ: هي النخلة أحبُّ إليَّ من كذا وكذا. أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب العلم 1/ 133) ، ومسلم في صحيحه (صفات المنافقين 2811) وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت