فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 1745

{إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) } مصروفون بالرجم بالثواقب إذا أراد استراق السمع.

{عَشِيرَتَكَ} عشيرة رسول الله [1] ولد عدنان ثم ولد مضر منهم، ثم الحُمس، ثم قريش، ثم الأباطيح، ثم المطَّلبيون، ثم بنو عبد مناف، ثم بنو هاشم لا أقرب منهم.

وعن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [2] } أتى رسول الله الصفا فصعد عليه ثم نادى:"يا صباحاه!"فاجتمع الناس إليه فبين رجل يجيء وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول الله [3] :"يا بني عبد المطلب يا بني عبد مناف أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح هذا الجبل يريدون أن يغيروا عليكم مصدقي أنتم؟"، قالوا: نعم، قال:"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبًا لكم سائر البرية إنما دعوتمونا لهذا؟! فنزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) } [المسد: 1] [4] .

{حِينَ تَقُومُ} للصلاة كقوله: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) } [المزمل: 2] ، وقيامه للجهاد والجدال كقوله: {يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4] ، وقوله: {قُمْ فَأَنْذِرْ (2) } [المدثر: 2] وقيامه للدعاء والوعظ كقوله: {وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11] ، وفائدة التنبيه على رؤية قيامه هي البشارة بأن سعيه [5] مقبول.

{وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) } أي في جملة المصلين معه من حال إلى حال ومن ركن إلى ركن، أو تقلبه لمعاشه فيما بين المؤمنين بعد رجوعه [6]

(1) في"ب": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

(2) (الأقربين) ليست في"أ".

(3) في"ب": (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

(4) البخاري (4971) ، ومسلم (208) .

(5) في الأصل: (سعيد) .

(6) في الأصل: (رجوعهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت