-عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وفيه: إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: إنا سألناك أن تحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، أفنسيت؟ قال: (لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله- إن شاء الله- لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحلّلتهما) -
-عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه مرفوعًا وفيه: (وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها فكفر عن يمينك وأنت الذي هو خير) -
"وجه موهم التعارض:"
الآية الكريمة تدل على الأمر بالوفاء بالعهد في كل ما يقع من الإنسان بغير تفرقة، وتحريم النقض - والحديث ظاهر الدلالة في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حلف وكفّر ثم تحلّل -
"الدراسة:"
أولًا: تفسير الآية وأسباب نزولها -
فأسباب نزول الآية الكريمة: بيعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان من أسلم بايع على الإسلام - وقال آخرون: نزلت في الحلف الذي كان أهل الشرك تحالفوا في الجاهلية، فأمرهم الله عز وجل في الإسلام أن يوفوا به ولا ينقضوه -