سورة الحج (الموضع الثالث)
قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِن اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الحج: 58] -
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله أيُّ الجهاد أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم: (من أهريق دمه، وعُقر جواده) -
بيان وجه موهم التعارض:
ظاهر الآية يدل على أن المقتول في سبيل الله، والميت حتف أنفه في سبيل الله، متساويان في الثواب والفضل، بينما الحديث يدل على أن المقتول في سبيل الله أفضل من غيره -
"الدراسة:"
دفع إيهام التعارض:
مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض:
لقد سلك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض بين ظاهر الآية والحديث مسلك الترجيح: وللعلماء في ذلك قولين:
القول الأول: