مسألة: رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه عز وجل
سورة النجم (الموضع الأول)
قوله تعالى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل رأيتَ ربكَ؟ فقال: (نورٌ أنّى أراه) -
"وجه إيهام التعارض:"
ظاهر الآية الكريمة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه فما كذب فؤاده أي قلبه بذلك -
بينما ظاهر الحديثُ أنّ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - رأى النورَ بعينيه لا بفؤاده - فقال لما سُئلَ - صلى الله عليه وسلم - هل رأيتَ ربّكَ؟ (نورٌ أنى أراه؟) -
فبين الآية والحديث إيهام تعارض من هذه الجهة والله تعالى أعلم -
"الدراسة:"
دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:
مسالك العلماء لدفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية الحديث: