مسألة: إنشاد النبي - صلى الله عليه وسلم - للشعر
سورة يس (الموضع الأول)
قال تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ} [يس:69] -
"الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض مع الآية:"
1 -عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ في بَعْضِ الْمَشَاهِدِ وَقَدْ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ:
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ - - - - - - وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ -
2 -عن اِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - أَن رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال يَوْمَ حُنَيْنٍ: (أَنَا النبي لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ) -
3 -عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍ و قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَا أُبَالِى مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي) -
وجه إيهام التعارض: