3 -على اعتبار أن الحديث خاص بالسبي أو الإماء فله ما يخصصه فلا يعارض الآية مطلقا وقد حمل العلماء معنى هذا الحديث وما في معناه على السبي أو الإماء -
4 -على اعتبار أن المراد بالفرار في الآية هو التبرؤ من التبعات والمظالم كما قال المفسرون فيما سبق أو لكي لا يروه في عرصات القيامة لاشتغاله بنفسه عنهم كما قال تعالى: {يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) } [الدخان: 41] وعلى هذا فلا تعارض أيضا - والله تعالى أعلم -
عن فاطمة (رضي الله عنها) يوم القيامة
سورة عبس (الموضع الثاني)
قال تعالى: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37] -
"الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض مع الآية:"
1 -عن علي رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إذا كان يوم القيامة نادي منادٍ من وراء الحجاب، يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى تمر) -