فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 574

4 -لا مانع من تكرار فتحها فيفتحها الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم - مرة ويفتحها الملك مرة أخرى وليس في النصين القرآني والنبوي ما يمنع ذلك -

5 -يجوز أيضًا أن يحمل استفتاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها على يد الملك -على أنه من باب التكريم له - كما يذهب الرئيس أو القائد كي يفتتح مكانا جديدا فيقال افتتحه والحق أنه حضر افتتاحه ولكن أضيف الافتتاح إليه على طريق الاهتمام والتكريم لاعلى طريق المباشرة والملامسة -

6 -أنه يجوز أن ننزل افتتاح الجنة على الأحوال فيقال: يطلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - استفتاح الجنة من الملك - أولا فيفتحها الملك ثانيًا - ثم إذا جاء أصحاب الجنة لدخولها بإذن ربهم فإنهم يجدونها مفتحة لاستقبالهم فيفرحون وعلى هذا تأول العلماء إقحام الواو في آية الزمر

{وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} وعدم وجودها في آيتها الأخرى {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} وعلى هذا فلا تعارض بين النصين -

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين -

مسألة: أول من يفتح له باب الجنة

سورة ص (الموضع الثاني)

قال الله تعالى: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} [ص:50] -

"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض:"

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(آتي باب الجنة يوم

القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك )

"وجه موهم التعارض:"

في الآية نص على أن أبواب الجنة مفتوحة للمؤمنين بينما في الحديث نص على أن باب الجنة مغلق لا يفتح لأحد قبل النبي عليه السلام -

"الدراسة:"

أولًا: تفسير الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت