سورة الإسراء (الموضع الثالث عشر)
قوله سبحانه وتعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] -
الحديث الذي يوهم التعارض مع الآية:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ثلاث هنّ عليّ فريضة وهنّ لكم سنة، الوتر والسواك وقيام الليل) -
وجه التعارض بين ظاهر الآية والحديث:
أن الآية تخبرنا أن التهجد بالقرآن في جزء من الليل للنبى - صلى الله عليه وسلم - نافلة أي زائد عن أصل العمل - بينما يخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه بأن ذلك ليس نافلة عليه وإنما هو فريضة - وأنه نافلة في حق أمته - صلى الله عليه وسلم - -
"الدراسة:"
دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:
مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض: