فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 574

قال ابن حجر:"اختلف العلماء في معنى قوله: (لا ترد يد لامس) ، فقيل: معناه الفجور وأنها لا تمتنع ممن يطلب منها الفاحشة - - - وقيل: معناه التبذير، وأنها لا تمنع أحدًا طلب منها شيئًا من مال زوجها - - - وقوله - صلى الله عليه وسلم - له: (أمسكها) : معناه: أمسكها عن الزنا أو عن التبذير؛ إما بمراقبتها، أو بالاحتفاظ على المال، أو بكثرة جماعها - ورجّح القاضي أبو الطيب الأول، بأن السخاء مندوب إليه، فلا يكون موجبًا لقوله: (طلقها) ولأن التبذير إن كان من مالها فلها التصرف فيه، وإن كان من ماله فعليه حفظه، ولا يوجب شيئًا من ذلك الأمر بطلاقها -"

قيل: والظاهر أن قوله: (لا ترد يد لامس) ، أنها لا تمتنع ممن يمد يده ليتلذذ بلمسها، ولو كان كنى به عن الجماع لعدّ قاذفًا، أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع ممن أراد منها الفاحشة، لا أن ذلك وقع منها"-"

وقال الصنعاني:"اختلف العلماء في تفسير قوله: (لا ترد يد لامس) على قولين:"

الأول: أن معناه الفجور، وأنها لا تمنع من يريد منها الفاحشة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت