فهرس الكتاب
قال الحافظ ابن كثير بعد ذكر الآية: في هذه الآية الكريمة دليل على أن الحديث الذي يتداوله كثير من الجهلة من أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يُؤلَّف تحت الأرض كذب لا أصل له -
وقال العلامة السخاوي عن الحديث: لا أصل له وممن صرح ببطلانه العز الديريني في (الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة) ، ولكن قال: إنه مما نقل عن علماء أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وكعب الأحبار - اهـ - ولا يصح، بل كل ما ورد مما فيه تحديد لوقت القيامة على التعيين، فإما أن يكون لا أصل له أو لا يثبت إسناده -
وقال العجلوني كذلك: لا أصل له -
وكذا قال الملا علي القاري: باطل لا أصل له -
وأفاض السيوطي رحمه الله في هذا الشأن في رسالة بعنوان: (الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف) وبين بطلان هذا الحديث أيضًا والصحيح في الأمر -
دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:
مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض:
لقد سلك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض مسلك الرد للحديث وأنه لا أصل له -
* الخلاصة:
مما سبق يتبين نفي التعارض بين ظاهر الآية والحديث لعدم صحة الحديث كما سبق بيانه ثم إن الناظر في واقعنا يجد أننا قد تجاوزنا الألف سنة وزيادة ولم يحدث ما افتراه الضالون - - - وهكذا فلابد للباطل من فناء وهلاك - - -