أما فاطمة رضي الله عنها فهي أرفع وأغنى من أن تمدح بالكذب على أبيها - صلى الله عليه وسلم -، وقد روى أهل السنة وأئمة الحديث بالأسانيد الصحيحة في فضلها أنها بَضعة منه - صلى الله عليه وسلم -، يريبه ما يريبها، ويؤذيه ما يؤذيها، وأنها سيدة نساء العالمين، وأنها سيدة نساء أهل الجنة، إلا مريم - - - إلى غير ذلك من الفضائل -
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يحشر الناس يوم القيامة حَفاة عُراة غُرلًا) - قلت: يا رسول الله! الرجال والنساء جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: (يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض) -
* الخلاصة:
إن الحديثين لا يصحان مسندًا ولا متنًا وبهذا يزول إيهام ذلك التعارض - والله تعالى أعلم -