فهرس الكتاب
وورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه خطب فقال: يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن - فإن أمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - زنت فأمرني أن أجلدها فإذا هي حديث عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أحسنت) -
وقوله تعالى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النساء: 25]
فقد حمل طاووس بن كيسان وسعيد بن جبير رضي الله عنهما الجلدَ المذكورَ في الحديثين على أنه تأديب ٌوليس هو الحد ُالمشطّرُ من الحرائر واستدلوا على ذلك بأن الآية عندهم
{فَإِذَا أُحْصِنَّ - - -} الآية - من مفاهيم الشرط وهو حجة عند أكثر أهل العلم فيقدّم على عموم الأحاديث وهو عمل بمسلك الجمع بين الآية والحديث -
4 -قال تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] -