له غيره ويقال فيه بشر بن سحيم البهزي [1] وقال الواقدي: بشر بن سحيم الخزاعي، كان ينزل كراع الغميم وضجنان، والغفاري في شر أكثر.
قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدين على النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ. وقد ذكرت خبره بتمامه في باب معاوية.
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
خزاعة مني وأنا منهم. روى عنه كثير بن أفلح، مولى أبى أيوب، وفي إسناده شيخ مجهول لا يعرف.
ويقال بشير روت عنه حفصة بنت سيرين
ويقال الخثعمي. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: لتفتحنّ القسطنطينية، فنعم لأمير أميرها، ونعم الجيش ذلك الجيش! قَالَ: فدعاني مسلمة فسألني عن هذا الحديث فحدثته، فغزا تلك السنة. إسناده حسن لم يرو عنه غير ابنه عبيد الله بن بشر.
(187) بشر السلمي،
ويقال بسر، ويقال بشير، كل [2] ذلك ذكر فيه الثقات، هكذا على الاختلاف، روى عنه ابنه رافع لم يرو عنه غيره، حديثه «تخرج نار ببصرى تضيء منها أعناق الإبل» . الحديث بتمامه.
[1] في ى: النهري، والمثبت من م وأسد الغابة، وفي الإصابة: ويقال النهراني.
[2] في الإصابة: وقيل بفتح أوله وزيادة ياء، وقيل بضم أوله، وقيل بالضم ومهملة ساكنة.