راحلتين [1] أتى به إلى دار لها بابان فأجلسه على أحدهما، ودخل فخرج من الباب الآخر، وهرب بهما، وكان سرق يقول: سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرق فلا أحب أن أدعى بغيره.
حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حقتان في الجذعة وثنية [2] . روى عنه ابنه جابر بن سعر، قَالَ بشر بن السري: هو سعر بن شعبة، وهؤلاء ولده هاهنا.
مذكور فيمن شهد بدرا، لم يذكره ابن إسحاق.
وقيل مولى أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قيل: أعتقه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقيل: أعتقته أم سلمة واشترطت عليه خدمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما عاش. يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: يكنى أبا البختري. وأبو عبد الرحمن أكثر وأشهر.
ذكر عمر بن شبة عن أحمد [3] الزبيري، عن حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، قَالَ: قلت لسفينة: يا أبا البختري، ما اسمك؟ قَالَ: سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفينة. قَالَ: ولم سماك سفينة؟ وذكر الخبر.
قَالَ حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة أبي عبد الرحمن قَالَ أبو عمر: يقَالُ اسمه عمير [4] كان يسكن بطن نخلة.
[1] في أ، س: راحلتيه.
[2] هكذا في ى. وفي أ: حقنا في الجذعة والثنية.
[3] في أ، س، عن أبى أحمد.
[4] في أسد الغابة: عبس. وانظر تهذيب التهذيب: 4- 125.