فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 1950

روى من حديث ابْن عباس عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه لما ولدت مارية القبطية لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنه إِبْرَاهِيم قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أعتقها ولدها. وإسناده لا تقوم به حجة لضعفه.

(4092) مارية، خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جدة المثنى بْن صالح بْن مهران مولى عَمْرو بْن حريث،

لَهَا حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَدَّتِهِ مَارِيَّةَ، قَالَتْ: صَافَحْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ أَرَ كَفًّا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

مدنية. روى عنها عَمْرو بْن يَحْيَى المازني.

(4094) معاذة بنت عَبْد الله.

وقيل مسيكة. مولاة عَبْد الله بن أبي بن سلول، فِيهَا نزلت: وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. وَكَانَ ابْن أبي يكرهها عَلَى ذلك فتأبى وتمتنع منه لإسلامها، هكذا قَالَ الزهري هي معاذة. وَقَالَ الأعمش، عَنْ أبي سُفْيَان، عَنْ جابر:

اسمها مسيكة. والصحيح مَا قاله ابْن شهاب إن شاء اللَّه تعالى. ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:

كَانَتْ مُعَاذَةُ مَوْلاةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بن سَلُولٍ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَاضِلَةً، وَكَانَتْ تَأْبَى عَلَيْهِ مِمَّا يَدْعُوهَا إِلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ مُعَاذَةَ عُتِقَتْ فَكَانَتْ فِيمَا بَلَغَنِي مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ النِّسَاءِ فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ سَهْلُ بْنُ قَرَظَةَ أَخُو بَنِي عَمْرِو [1] بْنِ عَوْفٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ، وَأُمَّ سَعِيدٍ بِنْتَ سَهْلٍ، ثُمَّ هَلِكَ عَنْهَا أَوْ فَارَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا الْحُمَيِّرُ بْنُ عَدِيٍّ الْقَارِي، أَخُو بَنِي خَطْمَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ تَوْأَمًا الْحَارِثَ بْنَ الْحُمَيِّرِ، وَعَدِيَّ بْنَ الْحُمَيِّرِ، وأم سعد بنت الحمير،

[1] أ: بنى عامر بن عوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت