وَسَلَّمَ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، فَأَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: أو ليس خِيَارَكُمْ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ، مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ.
روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الربا سبعون حوبًا [1] . حديثه عند أبي معيد [2] حفص بن غيلان، عن وهب بن الأسود ابن وهب عن أبيه.
ويقال له الأسود بن رزم بن [زيد بن] [3] قطبة بن غنم الأنصاري، من بني عبيد بن عدي، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
قَالَ الواقدي: شهد النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول: لا يجني جان إلا على نفسه.
أخو هبار بن سفيان، في صحبته نظر.
له صحبة، روى عنه سليمان بن حبيب قاضي عمر بن عبد العزيز، لم يرو عنه غيره فيما علمت، [يعدّ في الشاميين] [4] .
[1] الحوب: الهلاك والبلاء.
[2] في ى: أبى معبد، والصواب من م، والتقريب.
[3] الزيادة من م، س.
[4] ليس في م.