فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1950

بنى سامة بن لؤي فاستمع لهم، وأشار إلى قوم من قريش، فَقَالَ: هؤلاء قومكم فأنزلوا عليهم. قَالَ سيف: وكان الخريت على مضر يوم الجمل مع طلحة، والزبير. قَالَ: وكان عبد الله بن عامر استعمل الخريت على كورة من كور فارس.

من الأوس. وقيل: خذام بن خالد، هو والد خنساء بنت خذام التي أنكحها [أبوها] [1] كارهة، فرد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكاحها، واختلف فيها هل كانت بكرا أو ثيبا، على ما ذكرناه في بابها، واختلف في نزول عثمان بن عفان على خذام هذا في حين هجرة عثمان إلى المدينة.

مدني، هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة، حَدِيثُهُ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ [2] ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلْدَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ خَلْدَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ: يَا خَلْدَةَ، ادْعُ لِي إِنْسَانًا يَحْلِبُ نَاقَتِي:

فَجَاءَهُ بِرَجُلٍ: فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: حَرْبٌ. فَقَالَ: اذْهَبْ. فَجَاءَهُ بِرَجُلٍ. فَقَالَ:

مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: يَعِيشُ. قَالَ: احْلِبْهَا يَا يَعِيشُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، فذكره.

ويقَالَ: ابن سالم بن أوس بن عمرو بن القراقر [3] ،

[1] من ت وحدها.

[2] في ت: بن أويس.

[3] في هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في هامشه بالفاء لطائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت