فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1950

كان أول من أسلم من اليمن، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله، وكان الأسود الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم تضره النار، ذكر ذَلِكَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه، فهو شبيه إبراهيم عليه السلام، رواه ابن وهب عن ابن لهيعة.

ويقَالَ: ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبيشة [1] بن سلول بن كعب بن عمرو ابن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي الكعبي، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر.

كان ذؤيب هذا صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كان يبعث معه الهدى، ويأمره إن عطب منه شيء قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه.

رَوَى سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيصَةَ حَدَّثَهُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ:

إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ مَحِلِّهِ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْهَا أَنْتَ وَلا أحد من أهل رفقتك.

[1] في ى وأسد الغابة: حبشية. والمثبت من أ، ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت