رَوَى ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ غَيَّانُ، وَكَانَ أَهْلُهُ حِينَ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يُبَايِعُهُ [1] ] بِبَلَدٍ مِنْ بِلادِ جُهَيْنَةَ يُقَالَ لَهُ غَوَّاءُ، فَسَأَلَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسْمِهِ وَأَيْنَ تَرَكَ أَهْلَهُ؟ فَقَالَ: اسْمِي غَيَّانُ، وَتَرَكْتُ أَهْلِي بِغَوَّاءَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلْ أَنْتَ رَشْدَانُ، وَأَهْلُكَ بِرَشَادٍ. قَالَ: فَتِلْكَ الْبَلْدَةُ تُسَمَّى إِلَى اليوم برشاد، وَيُدْعَى الرَّجَلُ رَشْدَانُ.
وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ قَالَ: بَنُو غَيَّانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ بَنُو غَيَّانَ. فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
بَلْ أَنْتُمْ بَنُو رَشْدَانَ، فَغَلَبَ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ وَادِيهِمْ غَوَّاءَ [2] فَسُمِّيَ رَشَدًا.
روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رَسُول اللَّهِ عليه وسلم على سعد بن خيثمة.
روى عنه ابنه سنان أنه سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في حديث ذكره: إن الإمام لا يخص نفسه بالدعاء دون القوم. في إسناد حديثه هذا مقَالُ.
(967) سعد الدوسي،
قَالَ فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن يؤخر هذا ويهرم فستدركه الساعة. فلم يعمّر. من حديث الحسن.
[1] ليس في أ.
[2] في أ: يسمى غويا، فسمى رشدا، وفي أسد الغابة مثل ى. وفي الإصابة:
فسمى رشدان.