فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1950

الحجاج، وكان أعلم الناس بالقضاء، وكان ذا فطنة وذكاء، ومعرفة وعقل ورصانة، وكان شاعرا محسنا، وله أشعار محفوظة في معان حسان، وكان كوسجا سناطا [1] لا شعر في وجهه، وتوفي سنة سبع وثمانين، وهو ابن مائة سنة، وولى القضاء ستين سنة من زمن عمر ألى زمن عبد الملك بن مروان.

هو أول من قدم بصدقة مزينة، إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

من بني سعد بن بكر. له صحبة، ولّاه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه البصرة، فقتل بناحية الأهواز.

جاهلي إسلامي، يكنى أبا المقدام، وأبوه هانئ بن يزيد [2] ، له صحبة، قد ذكرناه في بابه، وشريح هذا من أجلة أصحاب علي رضي الله عنه.

(1176) شريح بن أبي وهب الحميري.

قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لبى [3] ] حين استوت به [راحلته أو [4] ] ناقته، حديثه عند عمرو بن قيس الملائي عن المحكم [5] بن وداعة اليماني، عنه.

كان من أفضل [6] أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم

[1] الكوسج: من لا شعر على عارضيه (الزبيدي) . والسناط- بالكسر والضم:

كوسج لا لحية له أصلا، أو الخفيف العارض ولم يبلغ حال الكوسج. أو لحيته في الذقن وما بالعارضين شيء (القاموس) .

[2] في أ: وأبوه هاني بن شريك، وهو مخالف لما تقدم في نسبه.

[3] من أ.

[4] ليس في أ.

[5] في أ: المحلم.

[6] في أ: أفاضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت