روى عنه الشعبي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه بعث عبد الله بن رواحة، فخرص [1] على أهل خيبر، فلم يجدوه أخطأ حشفة [2] .
ويقَالَ ابن بشر، حليف الأنصار، شهد بدرا هو وأخوه ضمرة. قَالَ فيه موسى بن عقبة: زياد بن عمرو الأخرس، شهد بدرا، أو هو مولى لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه صمرة بن عمرو.
اختلف في صحبته.
ويقال ابن أبي القرد، روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمار: تقتله الفئة الباغية، حديثه لا يتّصل.
شهد بدرا وأحدا.
(834) زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي،
من بني بياضة بن عامر بن زريق، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: يكنى أبا عبد الله، خرج إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، فكان يقَالُ: لزياد مهاجري أنصاري. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حضرموت.
مات في أول خلافة معاوية.
[1] الخرص: الحزر والتقدير.
[2] الحشف: الخبر اليابس. وبالتحريك أردأ التمر أو الضعيف لاقوى له (القاموس) .
[3] في الإصابة: زياد بن الغرد- بالغين المعجمة والراء المكسورة. وقيل بقاف بدل الغين. وقيل الفرد- بالفاء. وانظر أسد الغابة (2- 217) .