ذكره بعضهم في الصحابة ونفاه أكثرهم، وكان من النواصب يشتم عليا، قَالَ أبو حاتم الرازي: لا يروى عنه ولا كرامة ولا يذكر بخير، قَالَ: ومن ذكره في الصحابة لم يصنع شيئا.
أبو أروى، هو مشهور بكنيته، وهو من كبار الصحابة، [روى عنه أبو واقد الليثي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن [2] ] ، قد ذكرناه في السكنى.
ذكره بعض من ألف في الصحابة [3] وَقَالَ:
له صحبه، حديثه عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة [4] عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده، فَقَالَ: أبو بكر. وهو إسناد ضعيف لا يشتغل بمثله.
روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: من أعطاه الله حفظ كتابه وظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد صغر أعظم النعم. روت عنه سلامة بنت الجعد، لا يصح [حديثه، ولا تصح [5] ] له صحبة، يعد في البصريين.
[1] هذه الترجمة في أ، وليست في ت. وانظر ما سبق في صفحة 494.
[2] ما بين القوسين ليس في ت، وهو في أ.
[3] في ت: ذكره بعضهم في الصحابة. وفي أ: ذكره بعضهم، وقال: له صحبة.
[4] في أ: عبد الرحمن بن سنان بن عمر، وفي ت مثل ى.
[5] من أ، ت.