فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1950

وقال أبو عمر: إنما نسب قتل الحسين إلى عمر بن سعد لأنه كان الأمير على الخيل التي أخرجها عبيد الله بن زياد إلى قتال الحسين، [وأمر عليهم عمر ابن سعد] [1] ، ووعده أن يوليه الري إن ظفر بالحسين وقتله، وكان في تلك الخيل- والله أعلم- قوم من مضر [2] ومن اليمن.

وفي شعر سليمان بن قتة الخزاعي. وقيل: إنها لأبي الرميح [3] الخزاعي ما يدل على الاشتراك في دم الحسين، فمن قوله في ذلك [4] :

مررت على أبيات آل مُحَمَّد ... فلم أر من أمثالها حين حلت

فلا يبعد الله البيوت وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلت

وكانوا رجاء ثم عادوا رزية [5] ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت

أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم ... ولم تنك في أعدائهم حين سلت

وإن قتيل الطف من آل هاشم ... أذل رقابا من قريش فذلت [6]

وفيها يقول:

إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت

وعند غني قطرة من دمائنا ... سنجزيهم يومًا بها حيث حلت

ومنها أو من غيرها:

ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ... لفقد حسين والبلاد اقشعرّت

[1] الزيادة من أ، ت.

[2] في ى: مصر. وفي ت من بنى مضر. والمثبت من أ.

[3] نسبت هذه الأبيات إلى أبى دهبل الجمحيّ في معجم البلدان (مادة طف) .

وفي هوامش الاستيعاب: بخطه الزميج، وصوابه: لأبى رمح.

[4] في ياقوت: فلم أرها أمثالها.

[5] في ياقوت:

وكانوا غياثا ثم أضحوا رزيه

[6] في ياقوت:

ألا إن قتلى الطف من آل هاشم ... أذلت رقاب المسلمين فذلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت