عناية القاضي وكفاية الراضي، ج 5، ص: 373
يمينه هوّن اللّه عليه سكرات الموت، وأعطاه القوة أن لا يحسد مسلما.
لرفعته في الدنيا والآخرة كما قال:
عداي لهم فضل عليّ ومنة ... فلا قطع الرحمن عني إلا عاديا
وهذا الحديث رواه الثعلبي والواحدي وابن مردويه عن أبيّ رضي اللّه عنه، وهو موضوع، وقال ابن كثير أنه منكر من جميع طرقه وهو من الحديث المشهور الذي ذكر فيه فضائل جميع السور، وقد اتفقوا على أنه موضوع تمت السورة والحمد للّه على جميع آلائه، والصلاة والسّلام على أشرف مخلوقاته وخاتم أنبيائه، وعلى آله وأصحابه ما دعى اللّه بأسمائه اللهم يسر لنا خدمة كلامك ووفقنا لفهم معانيه بإلهامك إنك على ما تشاء قدير، وبالإجابة جدير.