و منها الاستدلال على صدق نبوة رسول الإسلام ، بالقرآن الكرم ، فهو كتاب عربي معجز، تحدى به الله تعالى العرب و العالم كله ، من الإنس و الجن معا ، فهو معجزة علمية مادية باقية خالدة، إلى أن يرث الله الأرض و من عليها ، لا يوجد مثلها في العالم كله ، قال تعالى: - {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} - سورة الإسراء/88- و - {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} -سورة البقرة /23- .