فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 613

و منها أيضا الاستدلال بطريق الأولى و الأنفع ، و الأصلح و الأضمن ، فالإيمان أحسن من الكفر، و الجنة أحسن من النار ،و و الإيمان أضمن للإنسان من الكفر ، كقوله تعالى-على لسان يوسف-: (( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) )-سورة يوسف/39- ، و (( ماذا عليهم لو آمنوا بالله و اليوم الآخر ،و انفقوا مما رزقناهم ) )- سورة النساء/39- ، و (( آلله خير أما يشركون ) )-سورة النمل/59- ، و (( الدار الآخرة خير للذين يتقون ، أفلا تعقلون ) )سورة الأنعام/169- .

و منها إظهار بعض طرق الاستدلال التي استخدمها الأنبياء في مجادلاتهم لأقوامهم و إقامة الحجج العقلية و المادية الدامغة عليهم ، كما فعل إبراهيم- عليه السلام - عندما كسر أصنام قومه و أبقى كبيرهم ، و قالوا له: (( أأنت فعلت هذا بألهتنا يا إبراهيم ) )، قال لهم: (( بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ، فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ، ثم نُكسوا على رؤوسهم ، لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ) )-سورة الأنبياء/ 62-65- . و كذلك قوله تعالى: (( إنما تعبدون من دون الله أوثانا و تخلقون إفكا ) )-سورة العنكبوت/17- ، و (( أتعبدون ما تنحتون ) )-سورة الصافات/95- ، و (( إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع و لا يُبصر ) )-سورة مريم/42- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت