دون ضرورة إلى ترجمة العلوم القديمة .
و ثانيا إن تلك الترجمة- في عمومها- تمت بطريقة خاطئة و ناقصة ، واكبتها سلبيات كثيرة ، منها أن الحاجة لترجمة علوم الأوائل لم تصدر عن حاجة داخلية حقيقية تمثل قاعدة عريضة في المجتمع ، و إنما صدرت عن رغبة أفراد قليلين من رجال السياسة ، كالخليفة المنصور ، و هارون الرشيد و المأمون ، و هذا الأخير أشهرهم ، و أكثرهم توسعا فيها (1) .
(1) للتوسع في موضوع الترجمة أنظر مثلا: ابن النديم: الفهرست .