و الشاهد الثالث مفاده أنه في خلافة عثمان ،و بالأخص سنة 30هجرية ، كَثُرت أموال الغنائم و الخراج و أتت من كل جهة ، حتى ضاق بها عثمان ذرعا و اتخذ لها خزائن ؛ فلما كثرت قسمها على الناس ، فكان يأمر للرجل الواحد بمائة ألف بدرة-كيس من النقود- ، في كل بدرة أربعة آلاف أوقية (1) . فهذه الرواية نصت صراحة على أن عثمان قسم الأموال الكثيرة على الناس عامة دون استثناء .
(1) السيوطي: تاريخ الخلفاء ، ص: 156 . و ابن عساكر: تاريخ دمشق ، ج 29 ص: 258 .