فكعب بن مالك وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا، عد منهم مرارة بن الربيع، أما مرارة بن ربعي فهو صحابي آخر، وهو أحد البكائين الذين أتوا النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) ليحملهم، فلم يجد ما يحملهم عليه، ونزل فيهم قوله تعالى: { (#q©9uqs? َOكgمZم‹oمr&¨r aظ‹دےs? z`دB ئىّB¤$!$# $؛Rt"ym wr&(#rك‰إgs† $tB tbqa) دےZمf ازثب } [1] [2] ."
قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله:".. وكذا قال مجاهد والضحاك [3] وقتادة والسدي [4] وغير واحد، وكلهم قال مرارة بن ربيعة، وكذا في مسلم ابن ربيعة في بعض نسخه، وفي بعضها مرارة بن الربيع، وفي رواية عن الضحاك مرارة بن الربيع، كما وقع في الصحيحين وهو الصواب" [5] .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -:".. ووقع لبعضهم العامري وهو خطأ، وقوله بن الربيع هو المشهور، ووقع في رواية لمسلم ابن ربيعة، وفي حديث مجمع بن جارية عند ابن مردويه مرارة بن ربعي، وهو خطأ .." [6] .
(1) سورة التوبة الآية: 92.
(2) انظر: الإصابة (6 / 65) .
(3) الضحاك: بن مزاحم الهلالي، يكنى أبا القاسم، أخذ التفسير عن سعيد بن جبير، وأتى خرسان وأقام بها وسمع منه أهلها. مات -رحمه الله- سنة خمس ومائة.
انظر: الطبقات الكبرى (6/300) ، وتاريخ مدينة دمشق (24/368) ، وصفة الصفوة (4/150) .
(4) السدي: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد، الإمام المفسر، من أهل أصبهان، روي عنه أنه رأى أبا هريرة والحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين. مات -رحمه الله- سنة سبع وعشرين ومائة.
انظر: طبقات المحدثين بأصبهان (1/332) ، وسير أعلام النبلاء (5/264) ، وخلاصة تهذيب التهذيب (ص: 35) .
(5) تفسير القرآن العظيم (2 / 522) .
(6) فتح الباري (8 / 119) .