قال تعالى: { ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1) } [1] .
89 -قال الإمام السيوطي - رحمه الله: أخرج عبد بن حميد، عن أبي صالح، قال: سئل جابر بن عبد الله، وابن عباس -رضي الله عنهما- عن (ص) فقالا:"ما ندري ما هو" [2] .
± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :
قال علي بن أبي طالب ( - رضي الله عنه - ) :"الصاد اسم بحر في السماء" [3] .
وقال ابن مسعود ( - رضي الله عنه - ) في قوله (ص والقرآن) :"يعني صادقوا القرآن حتى تعرفوا الحق من الباطل" [4] .
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:" (ص) وأشباهها قسم أقسم الله به وهو من أسمائه" [5] .
وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال:"معناه صادق فيما وعد" [6] .
وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال:" (ص) صدق محمد ( - صلى الله عليه وسلم - ) " [7] .
وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال:" (ص) محمد ( - صلى الله عليه وسلم - ) " [8] .
وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال:" (ص) كان بحر بمكة، وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ليل ولا نهار" [9] .
قلت: الحروف المقطعة في أوائل السور اختلف في معناها وفي الحكمة منها، والذي يظهر - والله أعلم بالصواب - أن لها معنى الله أعلم به، فهي من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه، كما روي ذلك عن أبي بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-، وروي نحوه عن عمر وعثمان وابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين [10] .
(1) سورة ص الآية: 1.
(2) الدر المنثور (7 / 125) ، ولم أجد من أخرج هذا الأثر مسندًا.
(3) تفسير السمرقندي (3 / 150) .
(4) تفسير السمرقندي (3 / 150) .
(5) فتح الباري (8 / 554) .
(6) زاد المسير (6 / 317) .
(7) تذكرة الأريب في تفسير الغريب (ص: 117) .
(8) فتح القدير (4 / 556) .
(9) روح المعاني (23 /161) .
(10) انظر:الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (1/ 154) .