الصفحة 315 من 489

قال تعالى: { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) } [1] .

75 -قال الإمام السيوطي -رحمه الله-: أخرج البزار عن جابر قال:"ما نزلت آية التلاعن [2] إلا لكثرة السؤال" [3] .

± تخريج الأثر والحكم عليه:

أخرجه الخطيب البغدادي من طريق مجالد بن سعيد الهمذاني، عن عامر الشعبي، عن

جابر بلفظه [4] .

وإسناده حسن، لأجل مجالد فإنه ليس بالقوي.

والأثر أورده السيوطي كما تقدم وعزاه إلى البزار، ولم أجده عنده فيما وقفت عليه.

وأورده أبو الفضل العراقي [5] ،

(1) سورة النور، الآيات: (6 - 10) .

(2) التلاعن: التشاتم والتماجن، ولاعن الرجل امرأته ملاعنة ولعانًا، وتلاعنا والتعنا: لعن بعض بعضا، واللعان والملاعنة اللعن بين اثنين فصاعدا، وأصل اللعن من الطرد. واللعان في الاصطلاح: هي شهادات مؤكدة بالأيمان مقرونة باللعن قائمة مقام حد القذف في حقه ومقام حد الزنا في حقها.

انظر: القاموس المحيط (مادة:لعنه) (1 / 1589) ، والنهاية لابن الأثير (مادة: لعن) (4 / 255) .

(3) الدر المنثور (6 / 130) .

(4) الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (7 / 481) .

(5) أبو الفضل العراقي: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الكردي الأصل، الحافظ الكبير الناقد محدث الديار

= المصرية له تصانيف كثيرة منها: النكت على ابن الصلاح، والمغني عن حمل الأسفار وغيرها. مات -رحمه الله- سنة ست وثمان مائة.

انظر: طبقات الشافعية (4/29) ، وشذرات الذهب (4/55) ، وذيل تذكرة الحفاظ (1/220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت