قال تعالى: { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) } [1] .
88 -قال الحاكم -رحمه الله-: حدثنا أبو عبد الله بن بطة، حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحسين بن الفرج، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا أبو سليمان داود بن عبد الرحمن العطار [2] ، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم [3] ، عن سعيد بن جبير [4] ، عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-، قال:"إن الصخرة التي في أصل ثبير [5] ذبح عليها إبراهيم إسحاق، هبط عليه كبش أغبر [6] له نواح [7] "
(1) سورة الصافات الآية: 102.
(2) داود بن عبدالرحمن العطار، أبو سليمان المكي، ثقة. مات سنة خمس وسبعين ومائة.
انظر: تقريب التهذيب (ص: 199) ، تهذيب التهذيب (3 / 166) ، الكاشف (1 / 380) .
(3) عبد الله بن عثمان بن خيثم القاري المكي، أبو عثمان، صدوق. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
انظر: تقريب التهذيب (ص: 313) ، تهذيب التهذيب (5 / 275) ، الكاشف (1 / 572) .
(4) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين.
انظر: تقريب التهذيب (ص: 234) ، تهذيب التهذيب (4 / 11) ، الكاشف (1 / 433) .
(5) ثَبِير: بفتح أوله وكسر ثانيه جبل بمكة على يسار الذاهب من مكة إلى منى، مقابل جبل حراء، ويمتد إلى أواخر منى.
انظر: معجم ما استعجم (1 / 335) ، التاريخ القويم (2 / 399) .
(6) أغبر: الغبار والغبرة واحد والغبرة لون الأغبر وهو شبيه بالغبار، ولذا سميت الأرض غبراء للونها.
انظر: النهاية لابن الأثير (مادة: غبر) (3/337) ، ومختار الصحاح (مادة: غ ب ر) (ص: 196) .
(7) نواح: النوح مصدر من ناح ينوح نوحا، ونوح الحمامة ما تبديه من سجعها على شكل النوح.
انظر: لسان العرب (مادة: نوح) (2/627) ، والقاموس المحيط (ص: 314) .