قال تعالى: { وَإِذْ قَالَتْ ×pxےح !$©غ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) } [1] .
87 -قال الإمام السيوطي - رحمه الله: وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله ( - رضي الله عنه - ) قال: إن الذين قالوا بيوتنا عورة [2] يوم الخندق: بنو حارثة بن الحارث [3] .
± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :
عن ابن مسعود ( - رضي الله عنه - ) قوله: { وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ } إلى قوله: { إِلَّا فِرَارًا (13) } قال::هم بنو حارثة قالوا: بيوتنا مخلية، نخشى عليها السراق" [4] ."
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- نحوه [5] .
وكانت هذه المقولة يوم الخندق كما ذكر جابر ( - رضي الله عنه - ) ؛ وذلك حين اشتد الأمر على المسلمين، فثبت الله أهل الإيمان، وتزعزع أهل الشك والنفاق، حتى قال أوس بن قيظي [6]
(1) سورة الأحزاب الآية: 13.
(2) عورة: متخرقة، ممكنة لمن أرادها، ومنه قيل فلان يحفظ عورته أي: خلله.
المفردات في غريب القرآن للأصفهاني (ص: 353) ، وانظر:غريب القرآن للسجستاني (ص: 337) .
(3) الدر المنثور (6 / 510) ولم أجد من أخرج هذا الأثر مسندًا فيما وقفت عليه.
(4) جامع البيان (10 / 270) (رقم الأثر: 28381) .
(5) المحرر الوجيز (4 / 74) .
(6) أوس بن قيظي: بن عمرو بن حارثة بن الحارث الأوسي شهد أحدا، ويقال إنه كان منافقا، وهو صاحب المقولة السابقة.
انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/122) ، والإصابة في تمييز الصحابة (1/159) .