قال تعالى: { قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) } [1] .
59 -قال الإمام ابن جرير - رحمه الله: حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن الضريس، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن رجل، عن جابر قال:"يبعثون على ما كانوا عليه، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه" [2] .
± رجال الإسناد:
المثنى: بن إبراهيم الآملي [3] .
إسحاق: يحتمل أنه إسحاق بن الحجاج الطَّاحون، المقرئ [4] ، فهو شيخ المثنى إلا أنه لم يذكر في تلاميذ يحيى بن الضريس، إسحاق بن الحجاج، وإنما ذكر إسحاق بن راهويه وإسحاق بن الفيض الأصبهاني.
يحيى بن الضريس: البجلي الرازي، القاضي، وثقه ابن معين والذهبي. مات سنة ثلاث ومائتين [5] .
أبو جعفر: الرازي، التميمي مولاهم. مشهور بكنيته، واسمه: عيسى بن أبي عيسى
عبد الله بن ماهان، وأصله من مرو [6] ، وكان يتجر إلى الري [7] ،
(1) سورة الأعراف الآية: 29.
(2) جامع البيان (5 / 466) (رقم الأثر: 14486) .
(3) تقدم ذكره في الأثر رقم (29) .
(4) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (29) .
(5) انظر: تقريب التهذيب (ص: 592) ، تهذيب التهذيب (11/203) ، الكاشف (2/368) ، الجرح والتعديل (9/158) ، سير أعلام النبلاء (9 / 500) .
(6) مرو: أشهر مدن خرسان وقصبتها، والنسبة إليها مروزي على غير قياس، وكانت تعرف في العصور الوسطى بمرو الشاهجان تمييزا لها عن مرو الروذ.
انظر: معجم البلدان (5/112) ، وبلدان الخلافة الشرقية (ص: 440) .
(7) الري: مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن، بينها وبين نيسابور ستين ومائة فرسخا وإلى قزوين سبعة وعشرين فرسخا.
انظر: معجم البلدان (3/116) ، ومعجم ما استعجم (2/690) .