الصفحة 338 من 489

والذي يظهر - والله أعلم بالصواب - أن الآية تحتمل المعنيين، واللفظ عام فيشمل كل ما هو زينة من المال واللباس والأثاث والجاه.

قال الراغب الأصبهاني [2] -رحمه الله-:"وقوله: { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ } ) هي الزينة الدنيوية من المال والأثاث والجاه، يقال زانه كذا وزينه إذا أظهر حسنه إما بالفعل أو القول" [3] .

وقال العلامة الشوكاني - رحمه الله:"وقد ذكر المفسرون في هذه الزينة التي خرج فيها روايات مختلفة، والمراد أنه خرج في زينة انبهر لها من رآها؛ ولهذا تمنى الناظرون إليه أن يكون لهم مثلها كما حكى الله عنهم بقوله: { قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ $u‹÷R'‰9$# >Mّ‹n="tf $oYs9 ں@÷WدB !$tB ڑ†خAre& مbrمچ"s% ¼cm¯Rخ) rن%s! >eلym 5Oٹدatم اذزب } " [4] .

(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (13 / 208) .

(2) الراغب الأصبهاني: الحسين بن محمد بن مفضل من أهل أصبهان، أديب من الحكماء، صنف العديد من المصنفات منها: كتاب في تفسير القرآن، وكتاب في مفردات القرآن. مات -رحمه الله- سنة اثنتين وخمسمائة.

انظر: تاريخ حكماء الإسلام (ص: 112) ، وكشف الظنون (ص: 1773) ، والأعلام للزركلي (2/279) .

(3) المفردات في غريب القرآن (ص: 218) .

(4) فتح القدير (4 / 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت