منه - ولقيت خديجة [1] ، فقلت: دثروني [2] ، فدثروني وصبوا علي ماء، فأنزل الله عليّ: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) } [3] [4] .
± رجال الإسناد:
ابن المثنى: محمد بن المثنى العنزي، ثقة، ثبت [5] .
عثمان بن عمر بن فارس: العبدي، بصري أصله من بخارى [6] ،
(1) خديجة: بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى زوج النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) وأول من صدقت ببعثته ولدت لرسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - )
= أولاده كلهم إلا إبراهيم، بشرها رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب، ماتت -رضي الله عنها- قبل الهجرة بثلاث سنين، ولها خمس وستون سنة.
انظر: الطبقات الكبرى (8/52) ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/1818) ، والإصابة في تمييز الصحابة (7/600) .
(2) دثروني: أي غطوني بما أدفأ به.
النهاية لابن الأثير (مادة: دثر) (2/100) ، وانظر: مشارق الأنوار (1/253) .
(3) سورة المدثر الآية:1، 2.
(4) جامع البيان (12 / 297) (رقم الأثر: 35308) ، الأثر الذي أثبته من نسخة مركز البحوث والدراسات الإسلامية، تحقيق الدكتور عبد الله التركي (23 / 401) ، وقد أشار في تحقيقه لهذا الأثر إلى وجود سقط في أول الإسناد وأنه أثبته من صحيح مسلم وتاريخ الطبري، وعليه فالأثر رقم (35308) في نسخة دار الكتب العلمية - المعتمدة في البحث - أصله أثرين: الأول بالإسناد المذكور في هذه النسخة إلى قوله فقال:"يا أيها المدثر"، والثاني الذي أثبتُه في المتن وهما في النسخة المحققة المشار إليها.
(5) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (28) .
(6) بخارى: من أعظم مدن ما وراء النهر، وكانت قاعدة ملك السامانية وهي مدينة قديمة كثيرة البساتين. فتحت زمن معاوية بن أبي سفيان ( - رضي الله عنه - ) وإليها ينسب الإمام البخاري.
انظر: معجم البلدان (1/353) ، ومعجم ما استعجم (1/229) .