-رحمه الله - [1] ، وقد عد الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - ما روي عن جابر ( - رضي الله عنه - ) معتمدًا في ذلك على مسند الإمام أحمد فبلغ ستة ومائتين وألف حديث [2] .
اتفق الإمام البخاري والإمام مسلم [3]
(1) وكذا ذكر ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر (ص: 184) ، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات (1/142) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء (3 / 194) ، والسيوطي في تدريب الراوي (2/217) .
(2) وقد أشار - رحمه الله - إلى وجود فرق في عدد أحاديث المكثرين، بين ما ذكر ابن الجوزي معتمدًا على مسند بقي، وبين ما توصل إليه هو معتمدًا في ذلك على مسند الإمام أحمد، وقال:"ولا يمكن أن يكون كل هذا الفرق أحاديث فاتت الإمام أحمد، بل هو في اعتقادي ناشىء عن كثرة الطرق والروايات للحديث الواحد".
انظر: الباعث الحثيث (2 / 507 - 512) .
قلت: والاختلاف حاصل حتى بين نسخ المسند نفسه، فمثلًا نسخة بيت الأفكار الدولية بلغت أحاديث جابر ( - رضي الله عنه - ) خمسة عشر ومائتين وألف حديث، وهي من الحديث رقم (14158) إلى الحديث رقم (15373) ، وفي نسخة مؤسسة الرسالة تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرون بلغت أحاديثه ( - رضي الله عنه - ) تسعين ومائة وألف حديث، وهي من الحديث رقم (14144) إلى الحديث رقم (15334) . ولعل ذلك لاختلاف الطريقة المعتبرة في الترقيم، وغير ذلك من الأسباب.
(3) الإمام مسلم: ابن الحجاج بن مسلم بن ورد القشيري النيسابوري الإمام العلم شيخ المحدثين، ألف الجامع الصحيح، والأسماء والكنى وغيرها. مات -رحمه الله- سنة إحدى وستين ومائتين.
انظر: تاريخ بغداد (13/100) ، وسير أعلام النبلاء (12/557) .