الصفحة 9 من 489

ثالثا: منهجي في التعليق والحواشي والنواحي الشكلية والنظامية ولغة الكتابة، وهو على النحو الآتي:

1-أعزو الآيات إلى سورها، وأبين أرقامها.

2-أخرج الأحاديث والآثار الواردة في البحث من مصادرها مع ذكر الكتاب والباب ورقم الحديث أو الأثر إن وجد، فإن كان الحديث أو الأثر في الصحيحين أو أحدهما أكتفي بذلك، وإلا أخرجه من المصادر الأخرى مع ذكر ما يبين درجته من كلام أهل العلم، أو الحكم عليه ما أمكن، ويستثنى من ذلك أقوال الصحابة التي أذكرها مقارنة بقول جابر فأكتفي غالبا بتوثيقها من أي مصدر وقفت عليها فيه من كتب العلم الموثوقة.

3-أعزو الأقوال إلى قائليها، وأحيل إلى الأصل مباشرة ولا ألجأ للعزو بالواسطة إلا عند تعذر الإحالة إلى الأصل.

4-أشرح الكلمات التي تحتاج إلى شرح وإيضاح من كتب غريب الحديث واللغة، وأشير إلى المادة والجزء والصفحة.

5-أعزو الأبيات الشعرية إلى قائليها مع توثيقها من مصادرها.

6-أترجم باختصار للأعلام الوارد ذكرهم في صلب البحث من الصحابة ومن بعدهم - ما عدا العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم- عند أول ورودهم في البحث، إلا إن كان العلم أحد رجال الإسناد للآثار المروية عن جابر فإني أحيل إلى ترجمته عند أول أثر يرد فيه لمناسبة ذلك للحكم على الإسناد.

7-أعرف تعريفا موجزا بالبلدان والأماكن غير المشهورة الواردة في صلب البحث والتي تحتاج إلى بيان، مع محاولة الجمع بين المصادر القديمة والحديثة ما أمكن.

8-أعرف بالقبائل والفرق والطوائف والمصطلحات والوقائع والغزوات الواردة في صلب البحث تعريفا موجزا من الكتب المتخصصة.

9-أحيل إلى المصدر في حالة النقل منه بالنص بذكر اسمه والجزء والصفحة فإن كان المصدر موهما أذكر اسم مؤلفه، وفي حالة النقل بالمعنى أصدر ذلك بكلمة (انظر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت