عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام) وسؤالهم إيّاه في الإفراج عن أخيهم، بدلالة السياق المتأخِّر، وهو قوله تعالى: {خَلَصوا نَجِيًّا ... } أي"اعتزلوا وانفردوا عن الناس." [1] ، و"خلصوا متناجين فيما يعملون في ذهابهم إلى أبيهم، وليس معهم أخوهم." [2]
وعلى هذا يكون المعنى قد أظهره دخول الحروف الألف والسين والتاء على بنية الفعل، فضلًا عن دلالة السياق المتأخِّر المذكور آنفًا.
(1) إرشاد العقل السليم 4/ 299.
(2) معاني القرآن وإعرابه 3/ 124.