الملامح الصوتية المسماة بـ (الظواهر التطريزيّة) الّتي تضمّ: النبر والتنغيم، والدلالة الصوتيّة غير المطّردة الّتي تقوم على الإيحائية الصوتيّة. وسيتبيّن ذلك فيما يأتي:
أوّلًا ـ الدلالة الصوتيّة المطّردة:
(1) الاستبدال الصوتي:
تعد عملية الاستبدالِ من المفاهيم الأساسية في دراسة الصوت اللغوي. ويراد
بها: وضع صوت او مقطع لغوي مكان صوت اومقطع لغوي آخر، وما يحدث من تغيير في الدلالات يفضي إلى تغيير في المدلولات [1] .
وترتبط عملية الاستبدال بمصطلحات صوتية لا بد من الاشارة اليها، هي: ـ
-الصوت اللغويّ: هو أثر الأمواج أو الاهتزازات الهوائية الواقعة على الأذن التي يحدثها الجهاز الصوتي للمتكلم، وعلى هذا يجب توافر ثلاثة أجزاء لعلم الصوت، هي (جزء إنتاج الصوت، وجزء انتقاله، وجزء خاص باستقباله) [2]
-الصامت: هو الصوت اللغوي الّذي يحدث نتيجة احتكاك في مكان ما من جهاز النطق، وهو الحرف الصحيح في العربية [3] .
-الصائت: هو الصوت اللغوي الذي يحدث عند خروج الهواء حرًّا بلا احتكاك إلى خارج الفم، ويقسم على قسمين [4] : ـ
1 -صائت قصير: ويراد به الحركات الثلاث(الفتحة، والضمة،
والكسرة).
2 -صائت طويل: وهو حروف العلّة في العربيّة(الألف، والواو،
والياء).
-المقطع: هو أصغر وحدة نطقية متألفة من صائت واحد ـ غالبًا ما يكون قصيرًا ـ مكتنف بصامت أو أكثر، ويتمثّل بالفترة المحصورة بين عمليّتي فتح
(1) علم الأصوات العام: بسام بركة 110.
(2) اللغة: فندريس 43.
(3) الأصوات اللغوية: إبراهيم أنيس 26.
(4) الاصوات اللغوية 156.