الصفحة 37 من 371

الملامح الصوتية المسماة بـ (الظواهر التطريزيّة) الّتي تضمّ: النبر والتنغيم، والدلالة الصوتيّة غير المطّردة الّتي تقوم على الإيحائية الصوتيّة. وسيتبيّن ذلك فيما يأتي:

أوّلًا ـ الدلالة الصوتيّة المطّردة:

(1) الاستبدال الصوتي:

تعد عملية الاستبدالِ من المفاهيم الأساسية في دراسة الصوت اللغوي. ويراد

بها: وضع صوت او مقطع لغوي مكان صوت اومقطع لغوي آخر، وما يحدث من تغيير في الدلالات يفضي إلى تغيير في المدلولات [1] .

وترتبط عملية الاستبدال بمصطلحات صوتية لا بد من الاشارة اليها، هي: ـ

-الصوت اللغويّ: هو أثر الأمواج أو الاهتزازات الهوائية الواقعة على الأذن التي يحدثها الجهاز الصوتي للمتكلم، وعلى هذا يجب توافر ثلاثة أجزاء لعلم الصوت، هي (جزء إنتاج الصوت، وجزء انتقاله، وجزء خاص باستقباله) [2]

-الصامت: هو الصوت اللغوي الّذي يحدث نتيجة احتكاك في مكان ما من جهاز النطق، وهو الحرف الصحيح في العربية [3] .

-الصائت: هو الصوت اللغوي الذي يحدث عند خروج الهواء حرًّا بلا احتكاك إلى خارج الفم، ويقسم على قسمين [4] : ـ

1 -صائت قصير: ويراد به الحركات الثلاث(الفتحة، والضمة،

والكسرة).

2 -صائت طويل: وهو حروف العلّة في العربيّة(الألف، والواو،

والياء).

-المقطع: هو أصغر وحدة نطقية متألفة من صائت واحد ـ غالبًا ما يكون قصيرًا ـ مكتنف بصامت أو أكثر، ويتمثّل بالفترة المحصورة بين عمليّتي فتح

(1) علم الأصوات العام: بسام بركة 110.

(2) اللغة: فندريس 43.

(3) الأصوات اللغوية: إبراهيم أنيس 26.

(4) الاصوات اللغوية 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت