وَقَالَ سُفْيَانُ أَيْضًَا: إِنِّي لأَعْجَبُ كَيَفَ جَازَ حَدِيْثُ أَبِي أُسَامَةَ ,كَانَ أَمْرُهُ بَيِّنًَا , وَكَانَ مِن أَسْرَقِ النَّاسِ لِحَدِيْثِ جُبَيْرٍ.
وَالأَزْدِيُّ، وسفيانُ بنُ وَكِيعٍ: لا تَقومُ بِهِمَا الْحُجَّةُ.
فأمَّا أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيّ فَهُوَ مُضَعَّفٌ عِندَ الْمُحَدِّثِيْنَ.
ـــــــــــــــــــــــ
وانظر: ميزان الاعتدال للذَّهَبِي (4/ 443) .
وَأَمَّا سُفيانُ بْنُ وَكِيْعٍ، فَهو ضَعِيْفٌ، بَل اتَّهَمَهُ بَعْضُهُم بِالكَذِبِ.
انظر: أَسئلة البَرَذْعِي لأَبِي زُرْعَة (2/ 404) ، و التهذيب (4/ 109) .
وَمَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ: فَقَد قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: كَانَ أَبو أُسَامةَ ضَابِطًَا, صَحِيْحَ الكِتَابِ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: لَم أُورِدْهُ - يَعْنِي فِي الْمِيْزَانِ - لِشَيْءٍ فِيْهِ, وَلَكِنْ ليُعْرَفَ أَنَّ هَذَا القَوْلَ بَاطِلٌ.
وَخُلاَصَةُ الكَلاَمِ:
أَنَّ حَمَّادَ بنَ أُسَامَةَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ , ولا يَضُرُّهُ كَلاَمُ مَن تَكَلَّمَ فيهِ. واللهُ أَعْلَمُ
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ , وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَرَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ.
انظر:
الطبقات (6/ 394) ,تاريخ الدوري (2/ 128) , التاريخ الكبير (3/ 26) , الجرح (3/ 132) الثِّقَات (6/ 222) ، تهذيب الكمال (7/ 217) , الميزان (1/ 588) , السير (9/ 277) , الكاشف (1/ 348) , التهذيب (3/ 2) , التقريب (267/ 1495) , طبقات المدلسين (59) , هدي السَّاري (399/ 461) , التدليس في الحديث (259) .
2 -عبد الملك بن أَبِي سُليمان بن مَيْسَرَة العَرْزَمي - بفتح العين وسكون الراء وبالزاي المفتوحة-
وَثَّقَهُ أَحْمدُ وَابنُ مَعِيْنٍ , وَالنَّسَائِيُّ , وَالدَّارَقُطْنِيُّ , والذَّهَبِيُّ.
وَقَالَ ابنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً مَأمُونًا ثَبْتًَا.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ مَأمونٌ , لانَعْلَمُ أَحَدًَا تَكَلَّمَ فيهِ غَيْرَ شُعْبَةَ, وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّيهِ الْمِيزَانَ، وَيَقُوْلُ حَدَّثَنِي الْمِيْزَانُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيّ: كَانَ شُعْبَةُ يَعْجَبُ من حِفْظِ عَبْدِ الْمَلِكِ.