فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1827

جَدَّهِ، فَإِنَّهُ لاَزَمَهُ صَبَاحًَا وَمَسَاءً عَشْرَةَ أَعْوَامٍ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِي يَرْوِي عَنْهُ، ويُقَوِّيهُ، ولَم يَصْنَع يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ شَيْئًَا فِي تَرْكِهِ الرِّوَايَةَ عَنْهُ، وَرِوَايتهُ عَن مُجَالِدٍ.

وَقَالَ الْحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ: ثِقَةٌ تُكُلِّمَ فيهِ بِلاَ حُجَّة.

مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمِائَةٍ، وَقِيْلَ بَعْدَهَا.

وَرَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ.

انظر:

ــــــــــــــــــــ

الطبقات لابن سعد (1/ 330) ، تاريخ الدوري (2/ 28) ، تاريخ بغداد (7/ 22) ، تهذيب الكمال (2/ 515) ، الميزان (1/ 209) ، الكاشف (1/ 241) ، التهذيب (1/ 263) ، التقريب (134/ 405) ، هدي الساري (ص 390) .

3 -أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد - ويقال ابن علي - الْهَمْدَانِي أَبو إسحاق السَّبِيعِي ـ بفتح السين المشددة، وكسر الباء والعين ـ الكوفي.

روى عن: جابر بن سمرة، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس 8.

روى عنه: إسرائيل، والسفيانان، وشعبة، وخلق كثير.

ثِقَةٌ، إِمَامٌ، يُدَلِّسُ، تُكُلِّمَ فِيْهِ لأُمُورٍ ثَلاَثَةٍ:

1 -مَذْهَبُهُ: وَعَابَهُ بهِ الْْجَوْزَجَانِيّ قَالَ: وَكَانَ قَومٌ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ لاَ يَحْمَدُ النَّاسُ مَذَاهِبَهُم هُم رُؤوسُ مُحَدِثِي الْكُوفَةِ مِثل أَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنصُورٍ، وَالأَعْمشِ .. وَعَلَى تَشَدُّدِهِ فِي هَذَا الْمَجَالِ عُمُوْمًَا إلاّ أنَّ هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْهِ خُصُوْصًَا لِتَعَصُّبِهِ عَلَى أَهْلِ الكُوفَةِ -كَمَا هُو مَعْلَومٌ -

2 ـ التَّدْلِيسُ: وَذَكَرَهُ بالتدليسِ جَمَاعَةٌ مِن العُلَمَاءِ منهم: حُسَين الكَرَابِيسِيّ , وَأبُو جَعفَرٍ الطَّبِريّ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ ابنُ حَجرٍ، وَعَلِيّ بنُ الْمَدِينِيّ، وَابنُ حِبَّانَ وَأبُو عَبدِ اللهِ الِحَاكِم، وَالنَّسائيّ، وَالذَّهَبِي، وَالْمَقْدِسِيّ، وَالعَلاَئِيّ، وَالْحَلَبِيّ، وَغَيْرُهُم مِنَ الأئمةِ الْمُتقدِمِينَ , وَبالتَّالِي فَيُحمَلُ قَولُ مَعنٍ وَمُغيرةَ: أَفسَدَ حَديثَ أهلِ الكُوفةِ الأعْمشُ , وَأبُو إسْحاقَ , إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ التَّدلِيسَ وَكَثرَتَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت