(9) انظر أنساب الأشراف 1/ 9، 15، 179، 183، و 7/ 111، 256 وغيرها.
توفي بعد سنة 270 هـ (1) .
3/ الحارث بن مُحمد بن أبي أسامة - زاهر - بن يزيد بن عَدِي بن الشَّمَّاس التميمي، أبو مُحمد البغدادي. صَاحب المسند المشهور (2) .
ولد في سنة 186 هـ.
روى عن: عبد الوهاب بن عطاء، وروح بن عبادة، وغيرهما.
وعنه: ابن أبي الدنيا، وابن جرير، وغيرهما.
وثقه إبراهيم الحربي وابن الجوزي.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الدارقطني: صدوق.
وقال الذَّهبي: لا بأسَ بهِ، وأحاديثُهُ على الاستقامةِ.
وقال عنه أيضًا: الحافظ، الصَّدوق، العَالِم، مُسِند العراق. و توفي سنة 282 هـ.
وأما قولُ الأَزْدي:"ضَعيفٌ، لم أر في شُيوخِنَا من يُحَدِّثُ عنه"، فقد ردَّهُ الذَّهبي في السِّير بقولهِ:"هذهِ مُجازفةٌ، ليتَ الأزدي عرفَ ضعفَ نَفْسِهِ".
وكذا ضَعَّفَهُ ابن حزم، وتعقبه الذهبي - أيضًا - بقوله:"... وذَنْبُهُ أَخْذُهُ على الرِّوايةِ فَلَعَلَّهُ - وهو الظاهر - أنَّهُ كانَ مُحْتَاجًَا، فَلا ضَيْر".
تُوفي الْحَارث يوم عَرَفة، سنة اثنتين وثَمانين ومائتين (3) .
ــــــــــــــــــ
(1) انظر: سير أعلام النبلاء 13/ 163.
(2) وقد جَرَّد نور الدين الهيثمي زوائده في كتاب مستقل سماه: بغية الباحث عن زوائد الحارث، حققه حسين الباكري وطُبع بمركزِ خِدْمةِ السُّنَّة، بالجامعة الإسلامية رسالة دكتوراه في مجلدين.
ومنه جزء برواية أبي نعيم اسْمه: عوالي الحارث، يتضمن ثَمانية وستين حديثًا.
كما أَدْخَلَ زوائده الحافظ ابن حجر في كتابه المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، وقد حُقق الكتاب كاملًا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - حَرَسَهَا اللهُ - بقسم السُّنة في رسائل علمية (ماجستير) و قد طُبِع الكتاب بدار العاصمة في (19) مجلدًا.