(1) انظر: التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح ص 466.
(2) انظر: فتح المغيث للسخاوي 3/ 295.
(3) انظر: تاريخ بغداد 5/ 322.
(4) انظر: رسالة: من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للذهبي ص 158،وقاعدة في الجرح والتعديل لتاج السبكي ص 23،و 51.
(5) انظر: المجلدين الأول والثاني من الطبقات. ومن دقائق ما أورده في السيرة: صفة لباسه - صلى الله عليه وسلم - ومشطه وسواكه وخفه ونعله ومأكله ومشربه ... ، وما شابه هذه الأمور التي قد لا توجد عند غيره.
(6) انظر مثلًا نسب حُجْر بن عدي 6/ 217،وصعصعة بن صوحان 6/ 221،وأبي إسحاق السبيعي 6/ 313، أنس بن مالك - رضي الله عنه - (7/ 17) .
وهو كتابُ تراجمَ، اعتنى فيه بتراجمِ الرِّجَالِ حسبَ طبقاتهم (1) .
وكتابُ جرحٍ وتعديلٍ تكلَّمَ فيهِ عن الرِّجالِ، من جَرْحٍ وتَعْدِيل (2) .
يقولُ الذَّهبي: وكذا تكلم محمد بن سعد الحافظ في كتاب الطبقات له بكلامٍ جيدٍ مَقْبول (3) .
وذكر السَّخَاوي نَحوًا من هذا الكلام (4) .
و قد يُعَارِضُ قَولَهُ - أَحيانًا - بعض أقوال الأئمةِ الكبارِ كابن معين وأحمد، وعلي بن المديني، وعندها يُقدَّمُ قَولُهُم (5) .
وهو كتابٌ في الأخلاق والآداب والسلوك والزهد والرقائق (6) .
وهو كتابٌ في الأحكامِ الفقهيةِ، فهو يَنْقلُ عن كثيرٍ من الصَّحابةِ والتَّابعين بعضًا من الأَحكامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بالعِبَاداتِ والْمُعَامَلاتِ (7) .
بل يَتَعدى إلى ما هو أَدَقُّ من ذلك فينقلُ صفةَ المتَرجَمِ له ولباسه وهيئته وما شابه ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذَكَر في 7/ 384:تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.وفي 7/ 439:الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي 7/ 447 ذكر الطبقة الثانية ... وهكذا حتى وصل إلى 7/ 474 الطبقة الثامنة.
(2) في 6/ 339 يقول عن قابوس بن أبي ظبيان: وفيه ضعف لا يحتج به.
وفي 6/ 338 يقول عن ضِرَار بن مُرَّة: وكان ضرار بن مرة قد حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن. وكان ثقة مأمونًا.
وفي 7/ 358 يقول عن أحمد بن داود: وكان ثقة، ومات قبل أن يُحدث ويكتب عنه.
وفي 7/ 359 يقول عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهروي: صاحب سنة وفضل وخير، وهو ثقة ثبت.
وفي 7/ 481 يقول عن زيد بن أبي أنيسة: كان ثقة كثير الحديث فقيهًا رواية للعلم.
(3) انظر: ذِكْرُ من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص 172.
(4) انظر: المتكلمون في الرِّجَال للسَّخاوي ص 93.
(5) ومن أمثلة ذلك: ما ذَكَرَهُ الذَّهبي في ميزان الاعتدال 4/ 318 في ترجمة هياج بن عمران البرجمي، قال: وثَّقَهُ ابن سعد، وقال ابن المديني: مَجهولٌ، فَصَدَقَ عليٌ.