فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1827

وقال في 4/ 241 ترجمة نافع بن عمر الْجُمَحي المكي: قال أحمد: ثقة ثبت، وقال ابن سعد: ثقة فيه شيء.

قال الذَّهبي: هذا نوع من العَنَتِ، والرَّجُلُ كما قال الإمام أحمد.

(6) روى بإسناده في 7/ 196 أن محمد بن سيرين حدَّث رجلًا فقال: ما رأيت الرجل الأسود، ثم قال: أستغفر الله ما أراني إلا قد اغتبتُ الرجلَ. وروى بأسانيده في ترجمة كلِ من: أنس بن مالك - رضي الله عنه - (7/ 17 - 26) ، والحسن البصري (7/ 156 - 178) ، و الأحنف بن قيس (7/ 93) ، وهذا كله على سبيلِ المثالِ لا الحصر.

(7) ومثل هذا كثير جدًا خاصة في أحوال الصحابة، وذكرهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأقواله وأفعاله وتقريراته.

الثالث: قوةُ عَصْرِ الحافظِ ابن سعد عِلْمِيًَّا، فقد ظهر فيه علماء كِبار، وجَهَابِذة نبلاء، وليس في فنٍ بعينه، بل في كل فن، ولم يكتف بذلك بل رحل إلى عواصم العلم في ذلك الزمن - كما تقدم في شيوخهِ ورحلاتهِ -.

ولذلك تلقى عُلومًا عَديدة وبرزَ فيها، فقد ذكره أصحاب القراءات (1) مما يدل على علمه بالقراءات وعلوم القرآن.

وأشارت ترجمته إلى أنه كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه (2) .

ومع هذه المكانة العلمية العالية لم يرو له أئمة الحديث في كتبهم سوى خبر واحد تفرد بإخراجه أبو داود في سننه (3) .

ولعل السبب في ذلك كثرة روايته عن الواقدي، مع معاصرته لأكثرهم وهم يطلبون علوَّ الإسناد، وكتاب الطبقات مما يتساهل فيه لأن غالبه في السير و المغازي والأنساب (4) .

ــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت